حسن حسن زاده آملى

343

نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)

عرف الله و بنا وحد الله تبارك و تعالى ، و محمد حجاب الله تبارك و تعالى ( ج 1 ص 113 معرب ) . و در زيارت مختصه به شهر رجب كه سيد اجل ابن طاوس در اقبال نقل كرده است ( ص 631 رحلى ) كه الحمد لله الذين اشهدنا مشهد اوليائه فى رجب و اوجب علينا من حقهم ما قد و جب و صلى الله على محمد المنتجب و على اوصيائه الحجب . در اين دو فقره ، رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و اوصيايش عليهم السلام به حجب تعبير شده است و حال آنكه انوار الهى اند . و نيز در توقيع خارج از ناحيه مقدس : اللهم انى اسئلك بمعانى جميع مايدعوك الخ ( ص 646 اقبال ) درست دقت كن . در تفسير صافى از امام سجاد عليه السلام به اين عبارت روايت است كه : فلما اسرى بالنبى و كان من ربه كقاب قوسين أوأدنى رفع له حجاب من حجبه . سياق عبارت و نكره آوردن حجاب در مقام قرب قاب قوسين اوادنى بسيار قابل تأمل و در خور توجه است . و در حديث دوم باب اطلاق القول بانه شى از توحيد كافى ( ص 64 ج 1 معرب ) عن الحسين بن سعيد قال سئل ابو جعفر الثانى عليه السلام ( امام جواد عليه السلام ) يجوزان يقال الله انه شى ؟ قال نعم يخرجه من الحدين حد التعطيل و حد التشبيه . و در حرز امام جواد عليه السلام كه سيد اجل بن طاوس در مهج الدعوات نقل كرده است ( ص 36 ) آمده است ملا كل شى نورك در اين تعبير بدقت تامل كن كه امام ميفرمايد الهى نور تو هر چيز را پر كرده است پس جز نور الهى چيز ديگر نيست و از او كه بگذرى جز اعتباريات ذهنى و حدود اعدامى چيز ديگر نيست . از اين گونه لطائف و دقائق در توحيد بارى تعالى از ائمه هداة مهديين آنقدر منقول است كه مجموع آنها خود كتابى خواهد شد .